تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 30]

قال الله تعالى : ﴿ وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ ﴾ أي : بنعتهم ، أي من غير أن يعرفهم بلحن القول .

قال تعالى : ﴿ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ﴾ يعني بعللهم الكاذبة وما كانوا يعتذرون به من الباطل في الغزو ، وفيما يكون منهم من القول فيجحدونه ويعتذرون ويحلفون بالله ﴿ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى ﴾ [ التوبة : 107 ] . ثم أخبره الله بهم ، فلم يخف على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية منافق ، وأَسرَّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حذيفة . قال : ﴿ وَالله يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴾ من قبل أن تعملوها .

٤٬٥٧٥ / ٦٬٢٣٦