تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة محمد

الجزء محمد · صفحة ٠
[سورة محمد — آية 32]

قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ الله ﴾ أي : عن الإسلام ﴿ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ ﴾ أي : فارقوا الرسول وعادوه ﴿ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى ﴾ أي من بعد ما قامت عليهم الحجة ﴿ لَن يَضُرُّوا الله شَيْئًا ﴾ أي : بكفرهم ﴿ وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ﴾ أي : في الآخرة ، يعني ما كان من عمل حسن عملوه في الدنيا .

٤٬٥٧٧ / ٦٬٢٣٦