تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفتح

الجزء الفتح · صفحة ٠
[سورة الفتح — آية 4]

﴿ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ ﴾ أي الطمأنينة والوقار ، في تفسيرالحسن . وقال مجاهد : السكينة من أمر الله كهيئة الريح . قال تعالى : ﴿ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ أي : يقيناً مع يقينهم ، يعني تصديقاً مع تصديقهم ، أي : يصدّقون بكل ما نزل من القرآن . ﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ ينتقم لبعضهم من بعض ﴿ وَكَانَ الله عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ .

٤٬٥٨٧ / ٦٬٢٣٦