تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفتح

الجزء الفتح · صفحة ٠
[سورة الفتح — آية 6]

قال : ﴿ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ ﴾ أي : أهل الإقرار بالله وبالنبي عليه السلام من أهل التضييع والخيانة وعدم الوفاء ﴿ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ ﴾ أهل المساواة والإنكار والجحود ﴿ الظَّانِّينَ بِالله ظَنَّ السَّوْءِ ﴾ . وكن ظن المشركين أن لن يبعثوا ولن يحاسبوا ولا ثواب ولا عقاب ، وكان ظن المنافقين أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً؛ يقولون : إن محمداً سيهلك ، ويهلك أصحابه ، ويهلك دينهم .

قال الله عز وجل : ﴿ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ﴾ أي : عليهم يدور السوء والهلاك في الآخرة . ﴿ وَغَضِبَ الله عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ﴾ أي : وبئست المصير .

٤٬٥٨٩ / ٦٬٢٣٦