تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفتح

الجزء الفتح · صفحة ٠
[سورة الفتح — آية 26]

قوله : ﴿ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾ هم المشركون صدوا نبي الله يوم الحديبية عن المسجد الحرام ، وحبس الهدي أن يبلغ محله ، وإنما حملهم على ذلك حمية الجاهلية والتمسك بها . ﴿ فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ ﴾ تفسير الكلبي : السكينة الطمأنينة ، وتفسير الحسن : الوقار ﴿ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى ﴾ وهي كلمة الإخلاص لا إله إلا الله . ﴿ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ﴾ أي وكانوا أهلها في الدنيا ، وعليها الثواب مع الوفاء بالأعمال في الآخرة ﴿ وَكَانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴾ .

٤٬٦٠٩ / ٦٬٢٣٦