تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الحجرات

الجزء الحجرات · صفحة ٠
[سورة الحجرات — آية 4]

قوله عز وجل : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴾ تفسير الكلبي أن ناساً من العرب [ من بني العنبر ] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد أصابوا من ذراريهم فأقبلوا ليفادوهم . فقدموا المدينة ظهراً ، فإذا هم بذراريهم عند باب المسجد . فبكى إليهم ذراريهم ، فنهضوا ، فدخلوا المسجد وعجلوا أن يخرج إليهم النبي عليه السلام ، فجعلوا يقولون : يا محمد ، اخرج إلينا .

وتفسير عمرو عن الحسن قال : كان الذين ينادونه خلف الحجرات ، يا محمد ، يا محمد ، منافقين .

ذكر الحسن قال : جاء شاعر فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليه . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « ويحك ، ويلك ، مالك؟ فقال : قلت لي ويحك ، ويلك ، فوالله إن حمدي لَزَيْن ، وإن شتمي لَشَيْن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ، ذلك الله ، سبحان الله ، ذلك الله . »

٤٬٦١٦ / ٦٬٢٣٦