تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الذاريات

الجزء الذاريات · صفحة ٠
[سورة الذاريات — آية 56]

قوله عز وجل : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ﴾ تفسير ابن عباس : إلا ليُقِروا لي بالعبودية . قال بعضهم : كقوله : ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله ﴾ [ الزخرف : 87 ] .

وتفسير الحسن : على ابتلاء؛ كقوله عزّ وجلّ : ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ ﴾ أي : بصَّرناه سبيل الهدى وسبيل الضلالة ﴿ إِمَّا شَاكِراً ﴾ أي : مؤمناً ﴿ وَإِمَّا كَفُوراً ﴾ [ الإنسان : 2-3 ] أي : مشركاً أو منافقاً . وتفسير الكلبي : إنها خاصة لمن خلقه الله [ مؤمناً ] .

٤٬٧٣١ / ٦٬٢٣٦