سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠قوله : ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ قال الحسن : أخبر الله نبيّه أن ما بينهم وبين أن يذوقوا العذاب الموت ، فسوف يذوقونه ، ثم يوفون أجورهم فيصير الخلق فريقين ، فريق في الجنة وفريق في السعير .
قوله : ﴿ فَمَن زُحْزِحَ ﴾ أي : فمن نُحّي ﴿ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾ أي نجا وفاز بالجنة . ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ ﴾ .
عزّى الله رسوله والمؤمنين عن الدنيا ، وأخبرهم أن ذلك إنما يصير باطلاً .
ذكروا أن أبا الدرداء قال : الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله وما أدّى إليه .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها » .
اقرأوا إن شئتم قول الله : ﴿ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ ﴾ . ذكر الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لقاب قوس أحدكم أو موضع سوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها » .