تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 26]

قوله : ﴿ وَكَم مَّن مًّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً ﴾ أي : لا تنفع شفاعتهم المشركين والمنافقين شيئاً ، إنما يشفعون للمؤمنين ولا يشفعون ﴿ إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأذَنَ الله لِمَن يَّشَآءُ وَيَرْضَى ﴾ . هو كقوله : ﴿ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ [ الأنبياء : 28 ] وكقوله : ﴿ وَلاَ تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ﴾ [ سبأ : 23 ] ، وكقوله : ﴿ وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ ﴾ [ الزخرف : 86 ] أي : قال لا إله إلا الله ، وعمل بفرائض الله .

٤٬٨١٠ / ٦٬٢٣٦