تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة القمر

الجزء القمر · صفحة ٠
[سورة القمر — آية 34]

قوله عز وجل : ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴾ أي : بالرسل ، يعني لوطاً ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً ﴾ يعني الحجارة التي رمى بها من كان منهم خارجاً من المدينة وأهل السفر منهم وأصاب مدينتهم الخسف .

قال عز وجل : ﴿ إِلاَّ آلَ لُوطٍ ﴾ يعني من آمن منهم ﴿ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ ﴾ وهو قوله : ﴿ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [ الذاريات : 36 ] : قال عز وجل : ﴿ نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ﴾ بمعنى نجيناهم بالإنعام عليهم . ﴿ كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ ﴾ أي : من آمن .

٤٬٨٨٠ / ٦٬٢٣٦