تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرحمن

الجزء الرحمن · صفحة ٠
[سورة الرحمن — آية 10]

قوله عز وجل : ﴿ وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ﴾ أي : للخلق ﴿ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ ﴾ تفسير الحسن : الأكمام : الليف ، وتفسير الكلبي : الطلع .

﴿ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴾ يعني البقل في الزرع ، والعصف سوق الزرع .

وقال الحسن : كنا بالمدينة ونحن غلمان نأكل الشعير إذا قُضِب وكنا نسميه العصف .

وقوله عز وجل : ( وَالرَّيْحَان ) تفسير الحسن أنه مبتدأ ، يقول : وفيها الريحان ، يعني الرياحين .

وتفسير الكلبي : الريحان الرزق . وهذا التفسير على من قرأها بالجر : والحب ذو العصفِ والريحانِ ، يجعلهما جميعاً من صفة الزرع . وبعضهم على المقرأ بالجر يقول : العصف سوق الزرع والريحان ورق الزرع .

وتفسير الكلبي : العصف الورق [ الذي لا يؤكل ] ، والريحان الحب [ الذي يؤكل ] .

وقال مجاهد : العصف ورق الحنطة ، [ والريحان الرزق ] .

٤٬٩١١ / ٦٬٢٣٦