تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرحمن

الجزء الرحمن · صفحة ٠
[سورة الرحمن — آية 14]

قال تعالى : ﴿ خَلَقَ الإِنسَانَ ﴾ يعني ءادم ﴿ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴾ وهو التراب اليابس الذي يسمع له صلصلة . وقال مجاهد : الذي قد صلَّ ، أي : أنتن .

قوله عز وجل : ( كَالْفَخَّارِ ) له صوت كالفخار المتكسر إذا حرّك . وكان آدم في حالات قبل أن ينفخ فيه الروح . قال تعالى في آية أخرى : ﴿ مِن طِينٍ ﴾ [ السجدة : 7 ] . وقال : ﴿ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴾ [ الحجر : 26 ] أي : من طين منتن فيما ذكروا عن عطاء بن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس .

٤٬٩١٥ / ٦٬٢٣٦