تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرحمن

الجزء الرحمن · صفحة ٠
[سورة الرحمن — آية 29]

قوله : ﴿ يَسْأَلُهُ مَن في السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾ أي : يسأله أهل السماء الرحمة ، ويسأله أهل الأرض الرحمة والمغفرة والرزق وحوائجهم ، ويدعوه المشركون عند الشدة ، ولا يسأله المغفرة إلا المؤمنون .

قوله تعالى : ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَاْنٍ ﴾ فمن شأنه أن يميت ويحيي ، أي : ما يولد ، ويجيب داعياً ، ويعطي سائلاً ، ويشفي مريضاً ، ويفك عانياً ، أي : أسيراً . وشأنه كثير لا يحصى ، لا إله إلا هو .

٤٬٩٣٠ / ٦٬٢٣٦