تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الرحمن

الجزء الرحمن · صفحة ٠
[سورة الرحمن — آية 57]

قال : ﴿ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ ﴾ أي : قصر طرفهن على أزواجهن لا يردن غيرهم ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ ﴾ أي : لم يمسسهن قبل أزواجهن في الجنة بعد خلق الله إياهن وفي الخلق الثاني ﴿ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ ﴾ يعني من كان من المؤمنات من نساء الدنيا .

ذكروا عن الحسن أن امرأة من عمات النبي عليه السلام قالت : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني معك في الجنة فقال : يا عمه ، إن الجنة لا يدخلها عجوز ، ففزعت من ذلك فقال : إن الله جعلهن شواب أبكاراً .

ذكروا عن الحسن أن منهن من كان في الدنيا عجوزاً رمصاء فجعلهن الله شواب أبكاراً . قال : ﴿ فَبِأَيِّ آلآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ .

٤٬٩٥٨ / ٦٬٢٣٦