تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الواقعة

الجزء الواقعة · صفحة ٠
[سورة الواقعة — آية 7]

قوله تعالى : ﴿ وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً ﴾ أي أصنافاً ثلاثة : أي : مؤمناً ومنافقاً ومشركاُ . وهي كقوله : ﴿ لِّيُعَذِّبَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ ، وَيَتُوبَ الله عَلَى الْمُؤمِنِينَ وَالْمُومِنَاتِ ﴾ [ الأحزاب : 73 ] . وكقوله في الآية : التي في سورة فاطر : ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ﴾ سقط هذا ، وهو المنافق ، ﴿ وَمِنْهُم مَّقْتَصِدٌ ﴾ وهم أصحاب اليمين ، وهم أهل الجنة ، أهل المنزلة الآخرة في سورة الرحمن ، وفي هذه ، ﴿ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾ [ فاطر : 32 ] وهم المقرّبون السابقون ، وهم أهل المنزلة الاولى في سورة الرحمن وفي هذه السورة .

٤٬٩٨٦ / ٦٬٢٣٦