تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الممتحنة

الجزء الممتحنة · صفحة ٠
[سورة الممتحنة — آية 6]

قوله عز وجل : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمُ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ الله وَالْيَوْمَ الآخِرَ ﴾ أي : لمن يؤمنون بالبعث . رجع إلى قوله : ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُم أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ ﴾ ؛ أمر الله النبي عليه السلام والمؤمنين بالبراءة من قومهم ما داموا كفاراً كما تبرأ إبراهيم والذين آمنوا معه من قومهم؛ فقطع المؤمنون ولايتهم من أهل مكة ، وأظهروا لهم العداوة .

قال عز وجل : ﴿ وَمَن يَتَوَلَّ ﴾ أي : عن الإيمان ﴿ فَإِنَّ الله هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ أي : عن خلقه ﴿ الْحَمِيدُ ﴾ استحمد إليهم ، أي : استوجب عليهم أن يحمدوه .

٥٬١٥٦ / ٦٬٢٣٦