سورة الصف
الجزء الصف · صفحة ٠قوله : ﴿ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُواْ أَنصَار الله ﴾ ولمحمد بالقتال على دينه ﴿ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ ﴾ وهم أنصاره ﴿ مَنْ أَنصَارِي إِلَى الله ﴾ أي : مع الله . قال مجاهد : من يتبعني إلى الله . ﴿ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ الله ﴾ . ذكروا عن بعضهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لكل نبي حواريين وحواريي أبو بكر وعمر وسعد وعثمان بن مظعون » .
قال تعالى : ﴿ فَآمَنَت طَّآئِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَاءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ ﴾ أي قاتلت الطائفة المؤمنة الطائفة الكافرة ﴿ فَأَيَّدْنَا ﴾ أي : أعنا ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ ﴾ أي عليهم قد ظفروا بهم . وهذا تفسير الحسن . ولم يكن الحسن يصف قتالهم بالليل كان أم بالنهار . وقال ابن عباس . قاتلو ليلاً فأصبحوا ظاهرين عليهم . وقال مجاهد : يعني من آمن مع عيسى من قومه .