سورة الطلاق
الجزء الطلاق · صفحة ٠﴿ الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾ ذكروا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوماً : ما تسمون هذا؟ أو قال : هذه؟ قالوا : السماء . قال : هي الرقيع الموج المكفوف ، وغلظها مسيرة خمسمائة عام ، وبينها وبين السماء الثانية مسيرة خمسمائة عام ، وغلظها مسيرة خمسمائة عام ، وبينها وبين السماء الثالثة مسيرة خمسمائة عام ، وغلظها كذلك ، حتى عَدَّ سبع سماوات . وبين السماء السابعة وبين العرش كما بين السماءين . وغلظ هذه الأرض مسيرة خمسمائة عام ، وبينها وبين الثانية مسيرة خمسمائة عام وغلظها مسيرة خمسمائة عام ، وكذلك ما بينها وبين الثالثة إلى سبع أرضين كما بين السماء والسماء وكغلظها .
قال عز وجل : ﴿ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ﴾ أي : يتنزل الوحي بين السماء والأرض . وقال مجاهد : بين الأرض السابعة وبين السماء السابعة ﴿ لِتَعْلَمُواْ ﴾ بهذا الوحي ﴿ أَنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ﴾ أي : أحاط علمه بكل شيء فلا يخرج عن علمه شيء .