سورة التحريم
الجزء التحريم · صفحة ٠قوله : ﴿ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ﴾ وهو ما أسرّ النبي عليه السلام إلى حفصة من تحريم أم إبراهيم على نفسه وقوله : لا تخبري بهذا أبداً . وأخبرت به عائشة ففشا ذلك ، واطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرهما .
ذكروا عن يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن ابن عباس قال : قلت لعمر بن الخطاب : من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال : حفصة وعائشة .
قوله عز وجل : ﴿ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ﴾ تفسير الكلبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحفصة : ألم آمرك أن تكتمي سري ولا تخبري به أحداً ، لِمَ أخبرت به عائشة . وذكر لها بعض الذي قالت : وأعرض عن بعض ولم يذكره لها .
قال عز وجل : ﴿ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴾ .