سورة الحاقة
الجزء الحاقة · صفحة ٠قال عز وجل : ﴿ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَآئِهَا ﴾ يعني الملائكة ، والملك يعني جماعة الملائكة ﴿ عَلَى أَرْجَآئِهَا ﴾ أي على حافاتها ، أي : على حافات السماء . وقال الحسن : على أبوابها . وقال مجاهد والكلبي؛ على أطرافها .
قال عز وجل : ﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ ﴾ أي : فوق الخلائق ﴿ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ تفسير الحسن : ثمانية من الملائكة . وتفسير الكلبي : إنهم يومئذ ثمانية أجزاء [ من تسعة أجزاء من الملائكة ] .
وقال بعضهم : ثمانية صفوف من الملائكة .
ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه العرش ، وبين شحمة أذنه إلى عاتقه خفقان الطائر سبعمائة سنة يقول : سبحانك على حلمك بعد علمك . » قال بعضهم : بلغنا أن اسمه روفيل .
وقال بعضهم : ﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ تحمله الملائكة على كواهلها ، يقول أهل سماء الدنيا بمثلي من الأرض .
وذكر بعضهم أن الذين يحملون العرش ثمانية صفوف من الكروبيين لا يرى أطرافهم ولا يعلم عدده إلا الذي خلقهم ، سبحانه .