تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة المعارج

الجزء المعارج · صفحة ٠
[سورة المعارج — آية 21]

قال تعالى : ﴿ إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً ﴾ أي : ضجوراً ﴿ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ ﴾ أي : الشدة ﴿ جَزُوعاً ﴾ اي : إذا أصابته الشدة لم يصبر فيها ، ليست له فيها حسبة ، يعني المشرك ، ﴿ وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ ﴾ أي : إذا أعطى المالَ ﴿ مَنُوعاً ﴾ أي : يمنع حق الله فيه . وذلك من المشرك والمنافق ضجر .

ثم استثنى المؤمنين من الناس فقال : ﴿ إِلاَّ الْمُصَلِّينَ ﴾ يعني المسلمين ﴿ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ ﴾ أي : يديمون عليها في تفسير الحسن . وقال الحسن : يقومون على مواقيتها . وهو واحد . وقال بعضهم : ﴿ دَائِمُونَ ﴾ أي : لا يلتفتون .

٥٬٣٩٦ / ٦٬٢٣٦