سورة المعارج
الجزء المعارج · صفحة ٠قال : ﴿ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴾ تفسير الحسن : هي الزكاة المفروضة . ﴿ لِّلسَّآئِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾ . تفسير الحسن : السائل : المسكين الذي يسأل عند الحاجة ، ثم يكف عن المسألة حتى ينفد ما في يده . قال : والمحروم الفقير الذي لا يسأل على حال ، فَحُرِم أن يعطى عن المسألة كما يعطى السائل ، [ وإذا أعطي شيئاً قبل ] .
ذكروا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن المسكين ليس بالطوّاف الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ، ولا يسأل الناس إلحافاً » .
ذكروا عن ابن عباس قال : المحروم المُحارَف الذي لا سهم له في الغنيمة .
ذكروا عن بعضهم قالوا : هم أصحاب صُفَّة مسجد النبي عليه السلام ، وهم فقراء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين لا يستطيعون الغزو فجعل لهم يومئذ منها سهماً ثم نزلت الآية التي في سورة براءة : ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ الله وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [ التوبة : 60 ] فصارت عامة ، وهذه السورة فيما بلغنا مكية ، وهذه الآية مدينة ، والله أعلم .