تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة نوح

الجزء نوح · صفحة ٠
[سورة نوح — آية 16]

قال تعالى : ﴿ وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً ﴾ ذكروا عن يزيد بن حفص قال : قلت لعبد الله بن عمر : ما بال الشمس تصلانا أحياناً وتبرد أحياناً؟ قال : أما في الصيف فهي في السماء الخامسة ، وأما في الشتاء فهي في السماء السابعة . قلت ما كنا نراه إلا في هذه السماء الدنيا . قال : لو كانت في السماء الدنيا لم يقم لها شيء . والذي في أيدينا أنها تُدنَى في الشتاء لأهل الأرض فينتفعون بها ، وترفع في الصيف لكي لا يتأذوا بها .

ذكروا أن الشمس والقمر والنجوم ليس شيء منها لازقاً بالسماء ، وأنها تجري في فلك دون السماء ، وهو تفسير الحسن . وقال : مثل الطاحونة دون السماء . ولو كانت ملتزقة لم تجر .

٥٬٤٣٥ / ٦٬٢٣٦