تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الجن

الجزء الجن · صفحة ٠
[سورة الجن — آية 6]

قال : ﴿ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ ﴾ هذا قول الله عز وجل في تفسير الحسن . قال : يقلبون عليهم وسوستهم في الضلال ﴿ فَزَادُوهُمْ ﴾ بإقبالهم عليهم ﴿ رَهَقاً ﴾ أي : ضلالاً إلى ضلالهم .

وتفسير الكلبي أن رجالاً من الإِنس كان أحدهم في الجاهلية إذا كان مسافراً ، فإذا أمسى في الأرض القفر الموحشة نادى : أعوذ بسيد هذا الوادي من سفهاء قومه ، فيمسي في جواره وفي منعته حتى يصبح ، ﴿ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ﴾ ، أي إن الإِنس زادت الجن لتعوّذهم بهم ، رهقاً ، أي : إثماً . قال مجاهد : فهم الجن الكفار .

٥٬٤٥٣ / ٦٬٢٣٦