تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الجن

الجزء الجن · صفحة ٠
[سورة الجن — آية 26]

﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ ﴾ والغيب ها هنا في تفسير الحسن : القيامة وخبر ما مضى وقال بعضهم : هو قوله تعالى : ﴿ إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [ لقمان : 34 ] . وقال بعضهم : الغيب هنا هو الوحي .

قال : ﴿ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ﴾ فإنه يظهره على ما أراده من الغيب .

قال عز وجل : ﴿ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ﴾ أي : يدي ذلك الرسول ﴿ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ﴾ أي : من الملائكة يحفظونه حتى يبلغ عن الله رسالته .

٥٬٤٧٣ / ٦٬٢٣٦