تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة المدثر

الجزء المدثر · صفحة ٠
[سورة المدثر — آية 32]

قال : ﴿ كَلاَّ وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴾ أي : إذا ولى ، وبعضهم يقرأها إذا دبر ، [ أي إذا ولّى ] قال ﴿ وَالصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ﴾ أي : إذا أضاء . هذا كله قسم . ﴿ إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ يعني النار في تفسير الحسن ومجاهد؛ أي : إحدى العظائم . وقال الكلبي : إنها لإحدى الكبر ، يعني سقر . وجهنم سبعة أبواب : جهنم ، ولظى ، والحطمة ، وسقر ، والجحيم ، والسعير ، والهاوية .

٥٬٥٢٧ / ٦٬٢٣٦