تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة القيامة

الجزء القيامة · صفحة ٠
[سورة القيامة — آية 3]

قوله عز وجل : ﴿ أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ ﴾ وهو المشرك ﴿ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ ﴾ أي : أن لن نبعثه . ﴿ بَلَى قَادِرينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ .

قال عمر بن عبد العزيز : ﴿ بَلَى قَادِرينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ ﴾ مفاصله . يعني البعث . وهو مثل قوله : ﴿ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾ [ الأنفال : 12 ] أي : كل مفصل . وقال بعضهم : ﴿ بَلَى قَادِرينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ أي أصابعه فيجعلها مثل خف البعير أو كحافر الدابة ، يعني في الدنيا . وتفسير مجاهد : كخف البعير فلا يعمل بها شيئاً .

٥٬٥٥٤ / ٦٬٢٣٦