تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الإنسان

الجزء الإنسان · صفحة ٠
[سورة الإنسان — آية 8]

قال : ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ ﴾ أي : على حاجتهم إليه ﴿ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ﴾ يعني الأسير من المشركين .

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفع الأسير إلى الرجل من المسلمين فيقول : احبس هذا عندك . فيكون عنده الليلة والليلتين . ورسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول بحربه ، فإذا فرغ قَبِلَهم؛ فكانوا يؤثرون على أنفسهم أولئك الأسارى ، فأثنى الله عليهم بذلك .

٥٬٥٩٩ / ٦٬٢٣٦