تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النازعات

الجزء النازعات · صفحة ٠
[سورة النازعات — آية 44]

قوله عز وجل : ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴾ أي : متى مجيئها . ﴿ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَآ ﴾ تفسير الحسن : إنه ليس عليك من ذكرها شيء ، أي : ليس عليك في ذلك علم متى تكون ، وقد علمت أنها كائنة . وقال الكلبي : فيم أنت من ذكراها ، أي فيم أنت من أن تسأل عنها ولم أخبرك عنها متى تجيء . قال عز وجل : ﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ ﴾ أي : منتهى علم مجيئها .

٥٬٧٥٦ / ٦٬٢٣٦