تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الانفطار

الجزء الانفطار · صفحة ٠
[سورة الانفطار — آية 8]

ثم قال : ﴿ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﴾ أي : خلق الله كل إنسان في صورته ، لا ترى اثنتين على صورة واحدة؛ فجعله إن شاء طويلاً وإن شاء قصيراً ، وإن شاء جعله ذكراً ، وإن شاء جعله أنثى . وقال مجاهد : إن شاء جعله حسناً ، وإن شاء جعله قبيحاً .

ذكروا عن الضحاك بن مزاحم قال : يشبه الرجل الرجل وليس بينه قرابة إلا من قبل الأب الأكبر آدم عليه السلام . قال بعضهم : إنه وإن أشبه الرجل الرجل فإنه ليس على صورته كلها .

٥٬٨٣٧ / ٦٬٢٣٦