تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعلى

الجزء الأعلى · صفحة ٠
[سورة الأعلى — آية 16]

قال : ﴿ بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾ وهي تقرأ على وجهين : ﴿ تُوثِرُونَ ﴾ ﴿ وَيُؤثِرُونَ ﴾ فمن قرأها ﴿ تُؤثِرُونَ ﴾ يقولها للمشركين ، أي : تزعمون أن الدنيا باقية وأن الآخرة لا تكون . ومن قرأها ﴿ تَؤثِرُونَ ﴾ فهو يقول للنبي عليه السلام : ﴿ بَلْ يُؤثِرُونَ ﴾ ، يعني المشركين الحياة الدنيا . ﴿ والآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ أي : هي خير من الدنيا؛ الدنيا لا تبقى والآخرة باقية ، يعني بهذا الجنة .

٥٬٩٦٤ / ٦٬٢٣٦