تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفجر

الجزء الفجر · صفحة ٠
[سورة الفجر — آية 2]

تفسير سورة الفجر ، وهي مكية كلها .

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ وَالْفَجْرِ ﴾ يعني الصبح ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ يعني عشر ذي الحجة ، أياما عظمها الله ﴿ وَالشَّفْعِ وَالوَتْرِ ﴾ . قال بعضهم : الشفع الخلق ، والوتر الله . ذكروا عن عمر بن حصين أنه قال : إن من الصلاة شفعا ومنها وترا . وتفسير الحسن : العدد كله منه الشفع ومنه الوتر ، يعني بالشفع الاثنين ، وبالوتر الواحد .

٥٬٩٩٥ / ٦٬٢٣٦