تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفجر

الجزء الفجر · صفحة ٠
[سورة الفجر — آية 16]

قال تعالى : ﴿ فَأَمَّا الإِنسَانُ ﴾ وهذا المشرك ﴿ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ ﴾ أي : وسّع عليه من الدنيا ﴿ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِ ﴾ أي فضّلني ﴿ وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ ﴾ أي : ضيّق عليه رزقه ﴿ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلاَّ ﴾ قال الحسن : أكذبهما الله جميعاً بقوله : ( كَلاَّ ) أي : لا بالغنى أكرمت ولا بالفقر أهنت .

٦٬٠٠٩ / ٦٬٢٣٦