تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة العاديات

الجزء العاديات · صفحة ٠
[سورة العاديات — آية 2]

تفسير سورة والعاديات ، وهي مكية كلها ، وقيل إنها مدنية

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله عز وجل : ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ﴾ وهي الخيل في تفسير ابن عباس . وقال علي : هي الإِبل . قال عز وجل : ﴿ ضَبْحاً ﴾ وضبحها أنفاسها إذا جرت . قال : ﴿ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً ﴾ أي : تصيب الحجارة بحوافرها فتخرج منها النار . قال تعالى : ﴿ فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً ﴾ ، قال الحسن : هي الخيل تغير على العدو إذا أصبحت .

[ قال أنس بن مالك إن قوماً كان بينهم وبين النبي عليه السلام عهد فنقضوه ، وهم أهل فدك . فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيله فصبحوهم ، وهم الذين أنزل الله فيهم ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضبْحاً ﴾ ] .

٦٬١٤٨ / ٦٬٢٣٦