سورة العاديات
الجزء العاديات · صفحة ٠[سورة العاديات — آية 6]
﴿ إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ . تفسير العامة : الكَنود . الكَفور ، وهي بلسان ربيعة ، الكَفور للنعمة ، الذي يأكل وحده ، ويمنع رفده ، ويجيع عبده ، ولا يعطي النائبة في قومه .
وقال الحسن هو الذي يلوم ربه ، ويستبطىء الإِجابة . وتفسير عمرو عن الحسن : إنه المشرك؛ وهو مثل قوله تعالى : ﴿ فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّآ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴾ [ الفجر : 15-16 ] .
٦٬١٥٢ / ٦٬٢٣٦