تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة العصر

الجزء العصر · صفحة ٠
[سورة العصر — آية 2]

تفسير سورة والعصر ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله تعالى : ﴿ وَالْعَصْرِ ﴾ أي : عصر النهار ، وهو ما بين زوال الشمس إلى الليل . وهو قسم . ﴿ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ أي : من الجنة . وقال بعضهم : لفي ضلال . ثم استثنى من الناس فقال : ﴿ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ ﴾ أي : بالتوحيد ﴿ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ ﴾ أي : على الفرائض . وبعضهم يقول : ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ أي : بالله ﴿ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ﴾ فإنهم ليسوا في خسر من الجنة ، وهم أهل الجنة .

ذكروا أن رجلين من أصحاب النبي عليه السلام إذا التقيا فأراد أن يفترقا أخذ كل واحد منهما بيد صاحبه ، ثم قرأ كل واحد منهما سورة والعصر إلى آخرها .

٦٬١٧٨ / ٦٬٢٣٦