تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفيل

الجزء الفيل · صفحة ٠
[سورة الفيل — آية 4]

قال تعالى : ﴿ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ﴾ وهي بالفارسية؛ أولها حجر وآخرها طين . وقال في سورة الذاريات : ﴿ حِجَارَةً مِّن طِينٍ ﴾ [ الذاريات : 33 ] . كان مع الطير منها ثلاثة أحجار ، حجران في رجليه وحجر في فيه . وكان إذا وقع الحجر منها على الرجل سقط جلده . وكان ذلك في أول ما كان . ثم إن الله أرسل سيلاً فألقاهم في البحر .

وقال الكلبي : إن أبا يكسوم الحبشي سار بالفيل يريد الكعبة حى إذا كان بالحرم من قبل عرفات أرسل الله عليهم طيراً أبابيل ، أي : متتابعة ﴿ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ﴾ أي : من طين . ذكر بعضهم أن أبا يكسوم هو الذي أرسل الفيل إلى البيت .

٦٬١٩٢ / ٦٬٢٣٦