تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة قريش

الجزء قريش · صفحة ٠
[سورة قريش — آية 2]

تفسير سورة قريش ، وهي مكية كلها

﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ قوله : ﴿ لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيْفِ ﴾ وإيلافهم تعودهم رحلة الشتاء والصيف . وقال مجاهد : إيلافهم ذلك فلا يشق عليهم رحلة شتاء ، ولا صيف .

وتفسير الكلبي : كانت قريش قد تعودت رحلتين فصليتين . إحداهما في الشتاء ، والأخرى في الصيف للميرة ، فمكثوا بذلك زماناً حتى اشتد العسر ، ثم أخصبت تبالة وجرش . وهما على شاطىء البحر من اليمن؛ فحمل أهل الساحل إلى مكة في البحر ، ثم حمل أهل اليمن على الإِبل . فنزل أهل الساحل بجدة ، ونزل أهل اليمن بالمحصبة . فامتار أهل مكة على ما شاءوا ، وكفاهم الله الرحلتين .

قال بعضهم : كانت رحلة الشتاء إلى اليمن لأنها حارة ، وأخرى إلى الشام في الصيف لأنها باردة .

٦٬١٩٥ / ٦٬٢٣٦