تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الكوثر

الجزء الكوثر · صفحة ٠
[سورة الكوثر — آية 2]

قوله تعالى : ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ ﴾ أي : صلاة العيد ﴿ وَانْحَرْ ﴾ أي : يوم النحر . قوله تعالى : ﴿ إِنَّ شَانِئَكَ ﴾ أي : مبغضك ﴿ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾ تفسير الحسن : تفسير الحسن : المنقطع به ، أي : يقطع به أمره دون أن يبلغ فيه ما يأمل .

وقال الكلبي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من المسجد والعاص بن وائل داخلٌ المسجدَ فالتقيا عند الباب فقالت قريش للعاص : من الذي استقبلك عند الباب؟ فقال : ذلك الأبتر؛ فقال الله : ﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾ . وقال الله للنبي عليه السلام : لا أُذكر حتى تذكر معي ، وأما عدو الله العاص فهو أبتر من كل خير ، فلا يذكر بخير . وقال بعضهم : نزلت في عمرو بن هشام .

٦٬٢٠٦ / ٦٬٢٣٦