تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النساء

الجزء النساء · صفحة ٠
[سورة النساء — آية 137]

قوله : ﴿ إِنَّ الذِينَ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَّمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ﴾ . هم أهل الكتابين .

ذكر بعضهم قال : آمن أهل التوراة بالتوراة ، وآمن أهل الإِنجيل بالإِنجيل ، ثم كفروا بهما ، يعني ما حرَّفوا منهما ، ثم ازدادوا كلهم كفراً ، أي : بالقرآن . ﴿ لَّمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ ﴾ قال الحسن : يعني من مات منهم على كفره ، ﴿ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ﴾ ، أي سبيل الهدى ، يعني عامّتهم؛ وقد أسلم الخاصة منهم . وقال بعضهم : ولا ليهديهم سبيلاً ، أي طريق هدى ، وقد كفروا بكتاب الله .

٦٣٠ / ٦٬٢٣٦