تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة النساء

الجزء النساء · صفحة ٠
[سورة النساء — آية 171]

قوله : ﴿ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ﴾ الغُلوّ تعدّي الحق . ﴿ وَلاَ تَقُولُوا عَلَى الله إِلاَّ الحَقَّ إِنَّمَا المَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ الله وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ﴾ [ أي أنه كان من غير بشر ] ﴿ فَآمِنُوا بالله وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُوا ثَلاَثَةٌ ﴾ أي : آلهتنا ثلاثة ﴿ انتَهُوا خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا الله إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ﴾ . ينزّه نفسَه أن يكون له ولد . ﴿ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفى بِالله وَكِيلاً ﴾ أي لمن توكل عليه .

٦٦٤ / ٦٬٢٣٦