تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الفاتحة

الجزء الفاتحة · صفحة ٠
[سورة الفاتحة — آية 7]

قوله : ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ . يعني بالإِسلام . قال بعضهم : ﴿ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ هم الأنبياء؛ وهو كقوله : ﴿ أُوْلَئِكَ الذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ . . . ﴾ إلى آخر الآية . [ سورة مريم : 58 ] والإِسلام يجمعهم جميعاً .

قوله : ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ ﴾ يعني اليهود . ﴿ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴾ يعني النصارى . والمشركون كلهم مغضوب عليهم وكلهم ضالون ، ولكن اليهود والنصارى يقرأون الكتابين : التوراة والإِنجيل وينتحلونهما ، ويزعمون أنهم يدينون بهما . وقد حرَّفوهما ، وهم على غير هدى . ذكروا عن الحسن أنه قال : المغضوب عليهم اليهود ، والضالون النصارى .

٧ / ٦٬٢٣٦