سورة المائدة
الجزء المائدة · صفحة ٠قوله : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ القُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا الله عَنْهَا وَالله غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ .
قال الحسن : سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكثروا حتى غضب غضباً شديداً . وسألوه عن أمور الجاهلية التي قد عفا الله عنها ، قال : « سلوني ، فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء إلا أنبأتكم به إلى يوم القيامة » ، حتى أتى رجل فقال يا رسول الله من أبي؟ فقال : « أبوك حذافة » ذكروا عن أنس بن مالك أن ابن حذافة بن قيس هو الذي سأله : من أبي ، فقال : أبوك حذافة . قال الحسن : فأتاه رجل فقال : أين أنا يا رسول الله فقال : « أنت في النار » .
فلما رأى عمر بن الخطاب الجواب قام فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، رضينا بالله رباً وبالإِسلام ديناً ، وبمحمد رسولاً ، ونعوذ بالله من شر عاقبة الأمور . فأنزل الله : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ ﴾ . . . إلى آخر الآية .
ذكروا عن سلمان الفارسي أنه قال : ما أحل الله فهو حلال ، وما حرّم الله فهو حرام ، وما سكت عنه فقد عفا عنه . قال الحسن : ثم قال الله :
***********************