سورة الأنعام
الجزء الأنعام · صفحة ٠قوله : ﴿ قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾ [ أي أوجبها ] .
ذكروا عن الحسن أن بني إسرائيل قالوا لموسى : سل لنا ربك هل يصلي لعلنا نصلي بصلاة ربنا ، فقال : يا بني إسرائيل ﴿ اتَّقُوا الله إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ . فأوحى الله إليه : إنما أرسلتك لتبلّغهم عني وتبلّغني عنهم . قال : يا رب ، يقولون ما قد سمعت : يقولون سل لنا ربك هل يصلي لعلنا نصلي بصلاة ربنا . قال : فأخبرهم أني أصلي ، وَإِن صلاتي لَسَبْق رَحمتي غضبي ، ولولا ذلك لهلكوا .
ذكروا عن ابن عباس في قوله : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ ﴾ [ الأحزاب : 43 ] قال : صلاة الله هي الرحمة ، وصلاة الملائكة الاستغفار .
قوله : ﴿ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾ أي لا شك فيه ﴿ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ : أي خسروا أنفسهم فصاروا في النار .