تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

سورة الأعراف

الجزء الأعراف · صفحة ٠
[سورة الأعراف — آية 37]

قوله : ﴿ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى الله كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ﴾ أي لا أحد أظلم منه ﴿ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الكِتَابِ ﴾ قال بعضهم : ما كتب لهم من أعمالهم التي عملوا . وقال بعضهم : ما كتب في أم الكتاب من أعمالهم التي هم لها عاملون . قال مجاهد : هذا شقي وهذا سعيد ينالهم ما كتب عليهم . وقال الكلبي : نصيبهم من الكتاب أي أن الله قضى أنه من افترى عليه سوّد وجهه . قال : ﴿ وَيَوْمَ القِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى الله وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ﴾ [ الزمر : 60 ] .

قوله : ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا ﴾ أي الملائكة ﴿ يَتَوَفَّوْنَهُمْ ﴾ قال الحسن : هذه وفاة إلى النار . ﴿ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ الله ﴾ يعني أوثانهم ﴿ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا ﴾ في الدنيا ﴿ كَافِرِينَ ﴾ .

٩٩١ / ٦٬٢٣٦