الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

6 - المطلب الخامس: وضع المرأة العلمي والفكري في عصر الشيخ عمروس:

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

وكن من حبهن للعلم تتمنى الواحدة منهن أن تجد قوما جهالا فتعلمهم أمور دينهم ، ليرحمها الله تعالى بذلك ، فمن ذلك ما يروى أن ثلاث نسوة صالحات مجتهدات اجتمعن يوما بجبل نفوسة ، وتحدثن فأمضى بهن التحدث إلى الأماني ، حتى قالت إحداهن : أتمنى لو أن الله ساقني إلى قوم جهال فأعلمهم ما يحتاجون إليه من أمور دينهم ، فيرحمني الله بما أعلمهم من فضل العلم والتعليم (1) ، وهذا يدل على تمكنهن من العلم ، بحيث تصبح الواحدة منهن قادرة على التعليم والتصدي لهذه المهمة الجسيمة .

(1) - الدرجيني ، الطبقات ، 2/309- 310 - الشماخي ، السير ، 1/179 .

٢٦٢ / ٥٩١