ب- المطلب الثاني: جهوده الدعوية:
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤وأثنى عليه الشيخ أحمد بن سعود السيابي فوصفه بأنه : " … واحد من عباقرة العلم وعلماء الإسلام … " (1) ، وقال أيضا : " إن علَّامية عمروس ودقة فهمه ، وقوة استنباطه لمسائل العلم وقضاياه ، جعلت الإمام الكبير محمد بن محبوب أن يظهر إعجابه بهذا النابغة المغربي ، الذي سبقت شهرته العلمية إلى المشرق العربي … " (2) ، وقال : " إن هذه الحادثة اللقائية المكية - يقصد لقاء الشيخ عمروس بالشيخ ابن محبوب - ترشدنا إلى ما لعمروس من منزلة عظمى في العلم ، ودرجة عليا في الفهم " إهـ (3) .
وقال فيه الباحث إبراهيم بحاز : " ويشغل عمروس بن فتح النفوسي مكانا بارزا في طبقات الإباضية ، إذ كان عالم غاية زمانه … " إهـ (4) ، وقال أيضا : " ولعمروس عدة مواقف قضائية وفقهية تدل على غزارة علمه وعدله … " إهـ (5) .
وقال عنه أصحاب معجم أعلام الإباضية : " … إذ لم يشغله الجهاد في سبيل الله عن طلب العلوم والتفقه في الدين ، حتى صار أعلم أهل زمانه ، وعرف بالحفظ والاجتهاد ، والمعرفة والدراية " إهـ (6) ، وقالوا : " … كان مثالا للقاضي العادل ، جريئا في الحق ، شجاعا بطلا في ميدان النزال … " إهـ (7) .
هذا فيما يتعلق بمكانة الشيخ عمروس العلمية ، وستظهر لنا مكانته العلمية أكثر في المباحث القادمة عند التعرض للحديث عن مؤلفاته ومناظراته ، واشتغاله بالقضاء وأحكامه .
ب- المطلب الثاني : جهوده الدعوية :
(1) 10)- عمروس ، الدينونة الصافية ، ص3 المقدمة .
(2) - عمروس ، الدينونة الصافية ، ص3 المقدمة .
(3) - المصدر السابق ، ص3 المقدمة .
(4) - بحاز ، الدولة الرستمية ، ص326 .
(5) - المصدر السابق ، ص327 .
(6) - بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/321 رقم الترجمة : 690 .
(7) - المصدر السابق ، 2/322 رقم الترجمة : 690 .