الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

أ- المطلب الأول: مؤلفاته:

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

ذكرت المصادر وجود بعض المؤلفات التي تنسب إلى الشيخ عمروس ، فمن مؤلفاته :

1- كتاب " العمروسي " (1) :

وقد مر الحديث سابقا عن سبب تأليفه (2) ، وقد نبهت سابقا على أن أصحاب معجم أعلام الإباضية ذكروا أن كتاب " العمروسي " هو نفسه كتاب " الدينونة الصافية " ، إلا أن الباحث أحمد كروم - الذي تولى تحقيق " الدينونة الصافية - عندما تعرض لذكر مؤلفات الشيخ عمروس ، فرق بينهما ، وعدهما كتابين مختلفين ، وكذلك فرق بينهما الشيخ بكلي (3) .

والغريب أن الباحث أحمد كروم ، عند تعرضه لإثبات نسبة كتاب " أصول الدينونة الصافية " للشيخ عمروس ، احتج بما ذكره الشماخي في قوله : " … وبعث إليه بعض الأشياخ المتكلمين من أهل فزان أن يؤلف له كتابا في الأصول ، فكتب إليه الكتاب المعروف بالعمروسي … " إهـ (4) ، فعد هذا النص دليلا على نسبة كتاب " أصول الدينونة الصافية " للشيخ عمروس ! (5) ، أي أن كتاب " العمروسي " هو نفسه كتاب " أصول الدينونة الصافية " ! وهذا تناقض واضح ، فعند ذكره لمؤلفات الشيخ عمروس يعد " العمروسي " و " أصول الدينونة الصافية " كتابين مستقلين (6) ، وعند تعرضه للحديث عن إثبات نسبة كتاب " أصول الدينونة الصافية " يعتبرهما مؤلفا واحدا !!

(1) *- يلاحظ أن الباحث أحمد كروم أطلق على كتاب " العمروسي " " العمروس " ، فخذف حرف " الياء " من آخره ، فلا أدري هل له وجهة نظر في ذلك حيث أنه لم يوضح السبب الذي دفعه إلى ذلك ؟! أم أنه مجرد خطأ مطبعي ؛ والصحيح هو " العمروسي " حسب ما وجدته في المصادر التي وقفت عليها والله أعلم .

(2) **- أنظر ص235 الهامش .

(3) ***- أنظر كذلك ص235 الهامش .

(4) - الشماخي ، السير ، 1/196

(5) - عمروس ، الدينونة الصافية ، ص44 .

(6) - المصدر السابق ، ص21 .

٣٨٧ / ٥٩١