الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

ب- المطلب الثاني: فتاويه:

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

لقد ذكرت المصادر عدة نصوص ، تضمنت بعض فتاوى الشيخ عمروس في بعض المسائل وترجيحه فيها ، والذي يظهر من ترجيحات الشيخ عمروس ، سواء من خلال تلك المسائل المبثوثة في بطون كتب المذهب الإباضي ، أو من خلال المسائل المختلفة التي أوردها في كتابه " الدينونة الصافية " أنه غير مقلد بل مجتهد ، يعتمد على نفسه في ترجيح الأقوال ، وهذا ما ذهب إليه الباحث أحمد كروم فقال : " … ولعل انفراده ببعض هذه الفتاوي عن معظم علمائنا ، يجعلني أتجرأ على العلماء فأصفه بأنه بلغ " درجة الاجتهاد في الدين " … " إهـ (1) .

ونأخذ بعض المسائل التي أفتى فيها الشيخ عمروس كنماذج على فتاويه ، والتي ظهرت قوته العلمية خلالها ، فمن هذه المسائل :

(1) - عمروس ، الدينونة الصافية ، ص22 المقدمة .

٣٩٢ / ٥٩١