الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

أ- المطلب الأول: أسبابها وأحداثها:

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

ثم إن الله تعالى تداركهم بأن رجلا من أهل البصائر في الدين ، نظر إلى البند واقفا والناس يصرعون حوله ، فقال : " إني لأرى أنك لم يبق لك حظ في النصر ، وإنك منهزم " ، فضربه بسيفه فسقط (1) .

فلما رأى من بقي من جيش نفوسة أن البند قد سقط ، انهزموا وولوا مدبرين ، فنجا من نجا منهم ، واستشهد من استشهد منهم (2) .

(1) - أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص157- الدرجيني ، الطبقات ، 1/89 - الشماخي ، السير ، 1/228.

(2) - أبو زكرياء ، سير الأئمة ، ص157- الدرجيني ، الطبقات ، 1/89 .

٤١٦ / ٥٩١